أنشأ هذا الموقع ويحرره الكاتب الأديب مجدى شلبى 0108784120
الشاعر حسام العقدة يرحب بكم فى موقعه الجديد *** ترقبوا الديوان الجديد للشاعر المبدع حسام العقدة : ديوان (البصمات) والذى سيصدر ضمن قريباً

31‏/10‏/2010

حاعمل كإنى بحبك

ها عمل كإنى بحبك

ها عمل كإنى باحب

وهاحبك انتى

واعمل كمان إنى

حبك مجننى

وتصدقينى ...!!

صدقينى ...

ولما اقولك النجوم فى عنيكى مرميَّه

وان انتى كُلك فى الحلم ليه

بصى لها بصه ... من بعيد ...

ورجعينى

وها عمل إنى ... كإنى بضحك

وشوفى ها بقى ازاى ...!

وابتسمى ... لما تعوزى تبتسمى

وان عزتى تبكى ...

إبكى منى

هاوصف حياتنا ... من جمالك اللى فى عينيه

واسرح شويه ...

الاقيكى من حركة إيديه ...

تفهمينى

هبقى المدرس ...

واشرح لعينك ...

إن الشجر وهوه فى بدايته

بيبقى عارف ...

إزاى يخبى الطير

واشرحلك ازاى

بيرمى ضله

على ناس كتير ...

واغلط كتير ... وتعلمينى

وكإنى راعى ...

وان الغنم فى الغيط بتاعى

بيرعى م الخضره اللى فى عيونك محوطانى

وبتفرج ... وسيبانى

ويبقى فيه حوالينا ناس

ورصيف ... وعربيات

مثلا ...

ورجعت فعلا ... ليكى بعد سنين

هتنسى كل الناس

وتسرخى ...

لما تشوفينى

أو فيه صور متعلقه

وكتب وأوراق

وفيه هنا ... برواز إزاز

مكسور وعايزه تغيريه...

وهتشيليه ...

وهتلاقينى ... !!

أو كنت متنرفز قوى

وتبقى مش عارفانى زعلان ليه ...

ولا تعرفى ... تتصرفى

بس تلاقينى رجعت تانى ...

مانت عرفانى ... !!

وتكونى جايه بطقم شيك

وفيه حاجات ...

وبنات كتير

وبصتك بانت فى وشك

وضحكه بتخبيها منى

ها كون ساعات محتاج حاجات منك

وهاكون ساعات ... منك

وساعات بعيد عنك ...

مش ها تسيبينى لما تبقى بعيد

ولا وانت جنبى ها تعرفينى

ولو سرحتى ... ورحتى منى

وسألت : مالك ... ؟

قوليلى أى كلام فى بالك ...

تطمنينى ...

وتضحكيلى ...

زى أول بنت ضحكتلى

وتروحى زى ما هى راحت ...

وترجعيلى

ها ضحك وها بكى ...

تبقى انتى فى سنينى

... تسامحينى

وتجننينى ...

أعمل إن الليل طلب يعرف حكايتى

وازاى بدايتى ... منك انتى

واحكيله ... يسمعنى ...

يفهمنى ...

يعنى ... !!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

http://pulpit.alwatanvoice.com/content/print/214820.html